صحراء النفود الكبير
أصل افتراضي مرتبط بهذا المعلم
- المالك الافتراضي
- المنصة
- عدد مرات البيع
- 0
- الشهرة على ويكيبيديا
- 2,143 قراءة للمقال خلال 12 شهرًا
- عمليات البحث (30 يومًا)
- 0
- يتابعونه
- 0
ملكية افتراضية فقط، لا تمنح أي حق قانوني أو مالي أو مادي في المعلم الحقيقي. السعر يحدده السوق وقد ينخفض.
نبذة عن صحراء النفود الكبير وتاريخه
صحراء من الكثبان الرملية الحمراء في شمال المملكة.
صحراء النفود الكبير تقع في السعودية، وأحد أقاليم نجد المشهورة في مناظرها الخلابة برمالها الذهبية في هضبة نجد وحتى الحدود الغربية للعراق والحدود الشرقية للأردن لتشترك من هناك مع صحراء الشام، تبلغ مساحتها 65,000 كم2 وتمثل 10% من مجمل التجمعات الرملية في المملكة. ويرى سعد بن جنيدل في كاتبه عالية نجد أن صحراء النفود الكبير ليست من نجد وإنما هي من تحدها من الشمال، وأن آخر معلم من معالم نجد من جهة الشمال هو جبل شمر.
حدودها
تبدأ الرمال في الأراضي السعودية من محافظة الزلفي في منطقة الرياض مروراً بمنطقة القصيم وبمنطقة حائل شمال المملكة العربية السعودية، وبالتحديد بمدينة جبة (100 كلم شمال حائل) وتمتد من منطقة الرياض وحتى سكاكا كآخر نقطة لها على الحدود السعودية. يوجد بحائل منطقتين رملية هن من أشهر رمال العرب ففي شمال وشمال الغربي للمنطقة رمال النفود الكبير (عالج) وهي الأكبر والأضخم وأغلبها في حدود المنطقة. وشرق عنها متصلة بها. رمال النفود الصغير (الدهناء والمظهور) في الشمال الشرقي وشرق منطقة حائل. وقد شق طريق عبر صحراء النفود بين حائل والجوف بطول 350 كيلو متر، بعد طول انتظار.
أصل كلمه النفود
النفود كلمة حديثة لم يكن العرب يطلقونها على الكثبان الرملية، كانوا يسمونها رمال وتنسب إلى ما يميزها كقولهم رمال عالج أو رمال بحتر أو رمال كلب، نسبة إلى قبيلة كلب بن وبره القضاعية وغير ذلك من التسميات. ويرجح بعض الباحثين أن كلمة النفود تعود إلى كلمة نهود ومفردها نهد، وهي الشيء البارز المرتفع عن أصله كنهود المرآة البارزة من صدرها. وفي زمن غير بعيد حرفت الكلمة لنفود.. وقيل غير ذلك). وقد سكن في هذه المناطق حاتم الطائي، ومنها ينتمي وفي جنوبها بالقرب من عيون الجواء سكن عنتر بن شداد ومنها ينتمي وكاد يهلك في رمال عالج، حينما قطع الرمال بمفرده متجها نحو العراق ليجلب عدد من الإبل مهرا لعبلة.
وصف صحراء النفود الكبير
أما النفود، وهو اسم لم يكن يعرفه العرب فهي صحراء واسعة ذات رمال بيض أو حمر تذروها الرياح فتكون كثبانا مرتفعة، وسلاسل رملية متموجة، تبتدئ من مدينة «تيماء»، وتمتد إلى مسافة 450 كيلومترا تقريبا نحو الشرق، ويبلغ امتدادها من الجوف إلى جبل شمر زهاء 250 كيلومترا تقريبا. وقد عرفت أيضا بـ «الدهناء» وبـ «رملة عالج»، ثم تغلب عليها اسم «النفود» وصارت تعرف به، وتعد النفود من الأماكن المائلة أو المنحدرة، ويظهر من القباسات «وإن كانت قليلة جدا»، إن المنطقة الشرقية من النفود أوطأ من مستوى المنطقة الغربية عند خط طول "27" درجة و "30" دقيقة، بما يزيد على 150 مترا، أي أن هذه البادية مرتفعة في الغرب، آخذة في الانخفاض والميل في الشرق، وقد نتج عن هذا الميل والانحدار المتوالي أن الرمال التي كانت الرياح الشمالية أو الشمالية الغربية تحملها، تراكمت في المنخفض؛ فأصبحت الحدود الغربية والشرقية لهذه المنطقة مرتفعة بالنسبة إليها؛ بحيث صار «الحماد» يشرف عليها إشرافا تاما.ويغطي وجه «النفود»، كثبان من الرمال متموجة يبلغ ارتفاع بعضها زهاء "150" مترا، ولذلك لا يعد سطح بادية النفود سطحا مستويا منبسطا. وتأخذ هذه المرتفعات مختلف الأشكال، فتكون في أغلب الأحيان على شكل نعل الفرس، ويكون اتجاهها من الغرب نحو الشرق، وتكون أبعادها وأعماقها مختلفة، وتسمى «القعور». وقد تركت أثرا عميقا في مخيلة المسافرين ورجال القوافل التجارية وبعد الأشتية الممطرة تتحول هذه المنطقة الرملية الموحشة إلى جنة حقيقية فتظهر الرمال وكأنها قد فرشت ببسط خضر، ويزينها الزهر والشقائق ومختلف الأعشاب الصحراوية، وينتجعها البدو للرعي.
مصدر المعلومات: ويكيبيديا · أعادت مَعالِم صياغته وتحريره، ومتاح برخصة CC BY-SA 4.0
- الموقع
- حائل، السعودية
- الإحداثيات
- 28.5000, 41.0000
- التصنيف
- طبيعة ومحميات
المصدر: Wikipedia (بالإنجليزية) · معلومات واقعية عن المعلم الحقيقي، ولا علاقة لها بالملكية الافتراضية.