قصر إبراهيم
أصل افتراضي مرتبط بهذا المعلم
- المالك الافتراضي
- المنصة
- عدد مرات البيع
- 0
- عمليات البحث (30 يومًا)
- 0
- يتابعونه
- 0
ملكية افتراضية فقط، لا تمنح أي حق قانوني أو مالي أو مادي في المعلم الحقيقي. السعر يحدده السوق وقد ينخفض.
نبذة عن قصر إبراهيم وتاريخه
قلعة وقصر تاريخي في وسط الهفوف.
قصر إبراهيم هو قصرٌ تاريخي وأحد آثار الأحساء بالمنطقة الشرقية في السعودية. يقع شمال حي الكوت حيث كان المقر الرئيس لحامية الدولة العثمانية في محافظة الأحساء في الهفوف التابعة للبصرة آنذاك. سيطر عليه الملك عبد العزيز آل سعود ليلة الخامس من جمادى الأولى 1331 هـ المُوافق 13 إبريل، 1913م أثناء ضمه للأحساء.
بدأ بناء القصر مع مسجد القُبَّة عام 963هـ المُوَافق 1555م، وخلال القرن التالي توسع ليضم القلعة، وسجنًا، وحمامات عُثمانية. في مارس 2019 أعلنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني انتهاء مراحل الترميم في جميع أجزاء ومرافق القصر، والتي شملت إعادة بناء الأجزاء المتساقطة، إضافة إلى الأعمال الجصية لمرافق القصر، مع دهن المباني حسب المواصفات المناسبة للموقع التاريخي، وتسوية الساحة المقابلة للقصر وتأهيلها لتكون مقراً لإقامة الفعاليات والمهرجانات السياحية.
التسمية
اختَلَفت الروايات حول تَسمية القصر بقصر إبراهيم، حيثُ يُرجِعُ البعض التَّسمية للقائد العُثماني إبراهيم باشا في فترة حُكم الدولة العثمانية للأحساء. ويَرى البعض أن هذا الاسم أُطلق على القصر خِلال القرن الرابع عشر الهجري ومنهم من قالَ أنَّ تسمية القصر بإبراهيم نسبةً إلى قائد الجُند العثماني الذي حوله في فترة من الفترات إلى مقر للحامية بدلًا مِن قصر صاهود بالمبرز، وهُناك روايةٌ أُخرى تَقول أنَّ إبراهيم بن عفيصان هُوَ من بنى القَصر.
وصف القصر
يغطي قصر إبراهيم مساحة قدرها 16500 متر مربع، وتدمج بين البناء الإسلامي والعسكري والتصميمات المعمارية الخاصة بمحافظة الأحساء، التي تتضح في تصميم الأقواس والقباب والزخارف الموجودة فيه، ويعطيها بناؤها الضخم، ومشارفها العلوية تأثير القلاع النموذجية.
ويتكون طراز القصر المعماري من طرازين هما:
الطراز الديني: هناك الأقواس شبه المستديرة والقباب الإسلامية بارزة في القصر ومحراب المسجد والتي يسود استعمالها في تركيا. وبالنسبة للمأذنة فهي في شكل المسلة السائدة في الأشكال التركية مع كونه من الخشب، وبعد أن دخلت الأحساء تحت حكم الملك عبد العزيز آل سعود عام 1331هـ أضاف الملك عبد العزيز للقصر طرازا آخرا بخلاف الطراز الذي بُني عليه، يظهر في الأقواس شبه المستديرة والقباب الإسلامية.
الطراز العسكري: وهذا يتمثل في الأبراج الضخمة التي تحيط بالقصر بالإضافة إلى ثكنات الجنود السكنية التي تمثل شرق القصر واسطبلات الخيول.
وتم الاعتماد في بناء القصر على المواد المحلية، حيث بُنيت جدرانه من الطين المخلوط بالقش والأسقف من جذوع النخيل والشندل والحجارة. ويوجد في القصر مسجد يضم القباب بجانب السور الرئيسي، وبداخله حمام يأخذ شكل قبة في الزاوية المقابلة للمحراب، ومئذنة عالية يتم الوصول إليها عبر سلم حلزوني شُيّد من الحجر وفي أعلاها استراحة المؤذن.
أما شكل القصر العام فهو مربع أو مستطيل الشكل نسبياً مع سور طويل وابراج في الزوايا، وأحياناً في نقاط متوسطة، أما الأبراج فهي مستديرة الشكل بصفة عامة وملتصقة مع هيكل السور، والأسوار بها متاريس مع حواجز عالية للحماية وسقوف الأبراج أيضاً بها حواجز عالية وهي مستديرة مثل حواجز السور مع وجود فتحات لإطلاق النار، وهناك مجموعات متنوعة من الفتحات لأغراض المراقبة، وتعتبر الردهة من أشكال التصميم المميزة وهي عبارة عن فتحة مغطاة بجزء بارز من المبنى ومنها يمكن للجنود النظر إلى أسفل السور.
مصدر المعلومات: ويكيبيديا · أعادت مَعالِم صياغته وتحريره، ومتاح برخصة CC BY-SA 4.0
- الموقع
- الأحساء، السعودية
- الإحداثيات
- 25.3780, 49.5880
- التصنيف
- معالم تاريخية
المصدر: Wikipedia (بالإنجليزية) · معلومات واقعية عن المعلم الحقيقي، ولا علاقة لها بالملكية الافتراضية.
تاريخ السعر والملكية
معالم قريبة من قصر إبراهيم
الخريطة ←
متاح
متاح
متاح
متاح