هرم أوسركاف
أصل افتراضي مرتبط بهذا المعلم
- المالك الافتراضي
- المنصة
- عدد مرات البيع
- 0
- الشهرة على ويكيبيديا
- 9,450 قراءة للمقال خلال 12 شهرًا
- عمليات البحث (30 يومًا)
- 0
- يتابعونه
- 0
ملكية افتراضية فقط، لا تمنح أي حق قانوني أو مالي أو مادي في المعلم الحقيقي. السعر يحدده السوق وقد ينخفض.
نبذة عن هرم أوسركاف وتاريخه
هرم الملك أوسركاف مؤسس الأسرة الخامسة، يقع شمال شرق مجموعة زوسر الهرمية في جبانة سقارة.
مجمع هرم وسركاف شُيد في حوالي 2490 ق.م للفرعون أوسركاف (حكم 2494-2487 ق.م)، مؤسس الأسرة المصرية الخامسة (2494-2345 ق.م). يقع في نطاق أهرام سقارة، جهة الشمال الشرقي لهرم زوسر (2670 ق.م). شيد الهرم باستخدام الأحجار والركام للأساس، دُمر الهرم الآن ويشبه تلة مخروطية الشكل في رمال سقارة. واعترف بأنه هرم ملكي من قبل علماء الآثار الغربيين في القرن التاسع عشر.
هرم أوسركاف هو جزء من مجموعة جنائزية كبيرة تضم معبد جنائزي، ومصلى قرابين وهرم للطقوس وكذلك هرم منفصل ومعبد جنائزي لزوجة أوسركاف، الملكة نيفر حوتبس. المعبد الجنائزي لوسركاف وهرم العبادة مدمر الآن تمامًا ومن الصعب التعرف عليه. هرم الملكة ليس أكثر من كومة من الأنقاض، والغرفة الجنائزية التابعة لها تعرضت للسرقة من قبل لصوص الآثار.
يختلف حجم المُجمع بشكل ملحوظ عن تلك الذي بُنيَّ خلال عهد الأسرة الرابعة (2613-2494 ق.م)، وكذلك فَنُّ العِمَارَة، والمكان، كونه شيد في سقارة بدلًا من الجيزة. يعكس مجمع هرم أوسركاف مظهر من مظاهر التغيرات العميقة في فكر حكام الفراعنة بين الأسرة الرابعة والخامسة، التغييرات التي مورجع أنها بدأت في عهد سلفه الفرعون شبسس كاف. بعد 1500 سنة من بنائه، تم ترميم مجمع الهرم في عهد رمسيس الثاني. خلال الفترة المتأخرة (664-525 ق.م)، استخدم المُجمع كمقبرة.
الاكتشاف والتنقيب
تم اكتشاف مدخل الهرم عام 1831 من قبل عالم المصريات الإيطالي أورازيو موريكي ولكن لم يتم دخولها إلا بعد ثمانية سنوات في عام 1839 من قبل جون شآي برينج الذين الذي استغل النفق الموجودة في الهرم المفحور على يد لصوص المقابر. لم يعرف بيرينج على وجه اليقين من هو صاحب الهرم وعزيا ذلك إلى جد كا رع (حكم 2414-2375 ق.م)، فرعون متأخر من الأسرة الخامسة. بعد أنهى برينج تحرياته سدَّ النفق والذي لا يزال يتعذر الوصول إليه حتى يومنا هذا. سُجِل هرم أوسركاف بالوثائق الرسمية بعد بضع سنوات وذلك عام 1842 عندما فهرسه كارل ريتشارد لبسيوس في قائمته للأهرامات تحت رقم الحادي والثلاثين (XXXI). منذ أن سدَّ برينج النفق، لم يتحرَ لبسيوس عن الهرم أكثر من ذلك.
أُهمل الهرم حتى أكتوبر 1927 عندما بدأ سيسيل مالابي فيرث والمهندس المعماري جان فيليب لوير التنقيب في المنطقة. خلال الموسم الأول من الحفريات قام فيرث واور بمسح شامل للجانب الجنوبي من منطقة الهرم، مُكتشفين المعبد الجنائزي لوسركاف ومقابر من الفترة المتأخرة من مصر القديمة. في العام التالي، كشف فيرث ووير لوح تجسيمي من الحجر الجيري وتمثال ضخم من الجرانيتي الأحمر ضخم لرأس وسركاف وبالتالي والذي حُدد بأنه كان صاحب الهرم. بعد وفاة فيرث عام 1931 لم تُجرى أية أعمال تنقيب في الموقع حتى استؤنفت من قبل لاور في عام 1948. عمل لاور في الموقع حتى عام 1955، وأعاد تنظيف وتخطيط المعبد الجنائزي والتنقيب في الجانب الشرقي من الهرم. أجريت البحوث على كلا الجانبين الشمالي والغربي من المُجمع الجنائزي ابتداءً من عام 1976 من قبل أحمد الخولي الذي حفر واستعاد مدخل الهرم، الذي ما لبث حتى دُفن تحت الانقاض عقب زلزال عام 1992.
أجريت المزيد من الأعمال التنقيبية مؤخرًا على الهرم بواسطة أودرن لابروسي عام 2000.
مصدر المعلومات: ويكيبيديا · أعادت مَعالِم صياغته وتحريره، ومتاح برخصة CC BY-SA 4.0
- الموقع
- الجيزة، مصر
- الإحداثيات
- 29.8736, 31.2189
- التصنيف
- أهرامات
المصدر: Wikipedia (بالإنجليزية) · معلومات واقعية عن المعلم الحقيقي، ولا علاقة لها بالملكية الافتراضية.
تاريخ السعر والملكية
معالم قريبة من هرم أوسركاف
الخريطة ←
متاح
متاح
متاح
متاح