هرم ساحورع (أبو صير)
أصل افتراضي مرتبط بهذا المعلم
- المالك الافتراضي
- المنصة
- عدد مرات البيع
- 0
- الشهرة على ويكيبيديا
- 15,778 قراءة للمقال خلال 12 شهرًا
- عمليات البحث (30 يومًا)
- 0
- يتابعونه
- 0
ملكية افتراضية فقط، لا تمنح أي حق قانوني أو مالي أو مادي في المعلم الحقيقي. السعر يحدده السوق وقد ينخفض.
نبذة عن هرم ساحورع (أبو صير) وتاريخه
هرم الملك ساحورع من الأسرة الخامسة في جبانة أبو صير.
هرم ساحورع هو أول هرم يُبنى في مجمع مقابر أبو صير في مصر. شُيد الهرم لساحورع، الفرعون الثاني من الأسرة الخامسة حوالي 2480 ق.م. هرم ساحورع هو جزء من مُجمع جنائزي كبير يضُمّ معبد على ضِفّة بحيرة أبو صير، وممر من هذا المعبد إلى معبد آخر مرتفع يقع في مقابل الهرم الرئيسي وهرم مصلى روحي لروح الكا الخاصة بالملك. عُرفَ المجمع في المصرية القديمة بـ «شروق روح البا لساحورع» Ḫˁj-b3 S3ḥ.w Rˁ.
نُقِبَ عن المُجمع الهرمي لساحورع بشكل مُوسع في بدايات القرن العشرين على يد لودفيج بورشاردت ويُدرَج الآن على أنه علامة بارزة في العمارة المصرية القديمة، تُصطلح طبقات الهرم بالدرجات والتي بقست أساسية ولم تُغير في تصاميم الأهرامات حتى نهاية عهد الأسرة السادسة (بعد 300 عام). زُرْكَشٌ الوادي والمعابد المرتفعة وممر المُجمع بأكثر من 10,000 متر مربع بالنقوش البارزة التي جعلت من المجمع شهيرًا إبان العصور القديمة. يبرز المعبد المرتفع أيضًا استخدام مجموعة متنوعة من مواد البناء في بنائه، فالطوابق والأرضيات كانت من المرمر والبازلت والجدران من الحجر الجيري الجيد والجرانيت الأحمر.
الاكتشاف والتنقيب
باشر جون شيا بيرينج وكارل ريتشارد لبسيوس بأول الأعمال التنقيبة على هرم ساحورع في منصف القرن التاسع عشر، وأدرجه كارل ريتارد في قائمته تحت رقم الثامن والعشرون (XXVIII). ظلت هذه التنقيبات سطحية ولم تجرى أي حفريات جديه للهرم مكان في ذلك الوقت، يُعزى هذا في الأساس إلى وضع الهرم المُنهار. بعد عدة أعوام دُخل إلى الهرم لأول مرة من قبل جاك دي مورغان ولكنه لم يستكشف أكثر من ذلك.
استدراكًا لأهمية الهرم، قام عالم المصريات لودفيج بورشاردت بحفريات واسعة النطاق للموقع بين عامي 1902 و1908، مُكتشفًا المجمع الجنائزي بالكامل. نشر استكشافاته في مجلدين بعنوان (الألمانية: Das Grabdenkmal des Konigs Sahure) «المقبرة الآثرية للملك ساحورع»، والذي اعتبر العمل القياسي عن مُجمع ساحورع.
في أثناء الحفريات، اكتشف بورشاردت عتب لا يزال سليم بشكل جيد من المعبد المرتفع، فضلًا عن مجموعة من الأعمدة النخلية. أرسل بعض من هذه الأعمدة للمعارض في ألمانيا كما كانت العادة في ذلك الوقت، في حين استقر الباقي في مصر. وكانت الأعمدة قد أرسلت إلى ألمانيا ليتم عرضها في المتحف المصري في برلين. بيد أن عدم وجود مساحة كافية وكثرة المكتشفات الأخرى من حفريات بورشاردت فلم يتم عرضها قبل الثمانيات، عندما عورضت لأول مرة في الإسطبلات القديمة من قصر شارلوتنبورغ. تم نقلها مؤخرًا إلى متحف برغامون. كان عمل بورشاردت في دقيق للغاية فلم تسفر دراسة استقصائية أخرى يجريها مارجيجلو فيتو ورينالدي سيليست في أوائل الستينيات عن أي نتائج جديه.
خضع الهرم عام 1994 لأعمال ترميم لتحضيره للافتتاح أبوصير للسياح.كشفت هذه الأعمال عن كتل كبيرة مزينة مدفونة في الرمال. الحفريات اللاحقة برئاسة زاهي حواس وطارق العوضي اكتشفت 13 لوح من الحجر الجيري نحتت مع نقوش أيقونوغرافية فريدة من الجزء العلوي للممر، وهي منطقة التي لم يتقب فيها بورشاردت بشكل مفصل.
مصدر المعلومات: ويكيبيديا · أعادت مَعالِم صياغته وتحريره، ومتاح برخصة CC BY-SA 4.0
- الموقع
- الجيزة، مصر
- الإحداثيات
- 29.8975, 31.2031
- التصنيف
- أهرامات
المصدر: Wikipedia (بالإنجليزية) · معلومات واقعية عن المعلم الحقيقي، ولا علاقة لها بالملكية الافتراضية.
تاريخ السعر والملكية
معالم قريبة من هرم ساحورع (أبو صير)
الخريطة ←
متاح
متاح
متاح
متاح