قلعة قايتباي
أصل افتراضي مرتبط بهذا المعلم
- المالك الافتراضي
- المنصة
- عدد مرات البيع
- 0
- الشهرة على ويكيبيديا
- 60,592 قراءة للمقال خلال 12 شهرًا
- عمليات البحث (30 يومًا)
- 0
- يتابعونه
- 0
ملكية افتراضية فقط، لا تمنح أي حق قانوني أو مالي أو مادي في المعلم الحقيقي. السعر يحدده السوق وقد ينخفض.
نبذة عن قلعة قايتباي وتاريخه
قلعة دفاعية على ساحل المتوسط شيّدها السلطان قايتباي في موقع فنار الإسكندرية القديم.
قلعة قايتباي هي قلعةُ في نهاية جزيرة فاروس منطقة السيالة في حي الجمرك بأقصى غرب الإسكندرية، شيدت علي أنقاض واحدة من عجائب الدنيا السبع. وهي منارة الإسكندرية القديمة التي تهدمت سنة 702 هـ إثر الزلزال المدمر الذي حدث في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وقد بدأ السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي بناء هذه القلعة في سنة 882 هـ وانتهى من بنائها سنة 884 هـ.
وكان سبب اهتمامه بالإسكندرية كثرة التهديدات المباشرة لمصر من قبل الدولة العثمانية التي هددت المنطقة العربية بأسرها، وقد اهتم السلطان المملوكي قانصوه الغوري بالقلعة فزاد من أهميتها وشحنها بالسلاح.
وصف القلعة
تأخذ القلعة شكل المربع وتبلغ مساحتها 150م *130م، يحيط بها البحر من ثلاث جهات، وتحتوي القلعة على الأسوار والبرج الرئيسي في الناحية الشمالية الغربية، وتنقسم الأسوار إلى سور داخلي وآخر خارجي، فالسور الداخلي يشمل ثكنات الجند ومخازن السلاح، أما السور الخارجي للقلعة فيضم في الجهات الأربعة أبراجا دفاعية ترتفع إلى مستوى السور باستثناء الجدار الشرقي الذي يشتمل على فتحات دفاعية للجنود.
ويتخذ البرج الرئيسي في الفناء الداخلي شكل قلعة كبيرة مربعة الشكل طول ضلعها 30 مترا وارتفاعها 17 مترا وتتكون القلعة من ثلاث طوابق مربعة الشكل، وتوجد في أركان البرج الأربعة أبراج نصف دائرية تنتهي من أعلى بشرفات بارزة، وهذه الأبراج أعلى من البرج الرئيسي تضم فتحات لرمي السهام على مستويين، ويشغل الطابق الأول مسجد القلعة الذي يتكون من فناء وأربعة غرف وممرات دفاعية تسمح للجنود بالمرور بسهولة خلال عمليات الدفاع عن القلعة، وكان لهذا المسجد مئذنة ولكنها انهارت مؤخرا.
أما الطابق الثاني فيحتوي على ممرات وقاعات وحجرات داخلية، ويضم الطابق الثالث حجرة كبيرة (مقعد السلطان قايتباي) يجلس فيه لرؤية السفن على مسيرة يوم من الإسكندرية يغطيه قبو متقاطع كما يوجد في هذا الطابق فرن لإعداد الخبز البر المصنوع من القمح وكذلك طاحونة لطحن الغلال للجنود المقيمين في القلعة.
وقد جدد السلطان قانصوه الغوري القلعة وزاد من حاميتها، وقد أهملت هذه القلعة في فترة الخلافة العثمانية لمصر.
أنشأ هذه القلعة السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباي المحمودي سنة 882 هـ / 1477م مكان منارة الإسكندرية القديمة عند الطرف الشرقي لجزيرة فاروس في أواخر دولة المماليك، وهي عبارة عن بناء مستقل طوله 150 مترًا أو أقل، ومكون من ثلاثة طوابق الطابق الأول ذو شكل مربع والثاني مثمن والثالث دائري ويغطي قمة المنارة قبة ويعلوها تمثال الإله بوسيدون إله البحار والمحيطات ذو الشوكة الثلاثية الشهيرة عند الإغريق وكانت يزينها تماثيل من الرخام، والمنارة عموما مبنية بأحجار ضخمة للغاية وطريقة الإضاءة بها كانت تتم عن طريق كتلة هرمية أو متعددة الأضلاع من البرونز مصقولة بشكل متقن ذو سطح ناعم للغاية تعمل عمل المرآة معلقة وأسفلها موقد نيران، وتعكس الضوء المنبعث من النيران على امتداد حوالي 20 كيلو متر في الماء لتهتدي به السفن القادمة للإسكندرية، وسُمْك أسوارها 4.5 متر.
وكانت المنارة قد تهدمت إثر زلزال عام 702 هـ أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون الذي أمر بترميمها إلا أنها تهدمت بعد ذلك بعد عدة سنوات حتى تهدمت جميع أجزائها سنة 777 هـ / 1375م.
مصدر المعلومات: ويكيبيديا · أعادت مَعالِم صياغته وتحريره، ومتاح برخصة CC BY-SA 4.0
- الإنشاء
- شُيّدت بين 1477 و1479
- الموقع
- الإسكندرية، مصر
- الإحداثيات
- 31.2140, 29.8856
- التصنيف
- معالم تاريخية
المصدر: Wikipedia (بالإنجليزية) · معلومات واقعية عن المعلم الحقيقي، ولا علاقة لها بالملكية الافتراضية.
تاريخ السعر والملكية
معالم قريبة من قلعة قايتباي
الخريطة ←
متاح
متاح
متاح
متاح